معركة نساء اهل الجنة…..

كتبهازهرة البراري ، في 9 نوفمبر 2006 الساعة: 00:48 ص

الدكتورة جميلة الشنطي قائدة فريق النساء الدي ساهم في فك الحصار عن المجاهدين في بيت حانون

 

المكان :قرب مسجد النصر ببيت حانون الصامدة

الزمان الجمعة 12 شوال والموافق 3 نونبر2006

 بهده الكلمات وصفت لنا المناضلة جميلة الشنطي  كيف استطاعت شحد اكثر من 2000 امرأة في مسيرة سلمية لفك الحصار عن المجاهدين المحاصرين  في مسجد النصر ببيت حانون والمهددون بالقتل بعد ان نفدت دخيرتهم فلنتركها تحكي لنا الحدث بعد ان صنعت الحدث

ما حصل بالأمس كان رد وتخطيط نسائي خالص واستجابة لحظية لموقف كان لا بد ان تقفة نساء فلسطين واللواتي هم في خندق المقاومة والجهاد ليس من هذه اللحظة فقد وانما على امتداد التاريخ البطولي والجهادي للشعب الفلسطيني واليهود أكثر من يعلم المواقف النسائية التي تقفها نساء فلسطين في الاجتياح وعند تدمير البيوت وعند اعتقال الأسرى كيف تقف المرأة الفلسطينية صلبة أمام بيتها وهي تدفع السيارات والدبابات وتقف كتلة بشرية وهي تزود عن مالها وزوجها وتقف تحت جذع شجرتها لتمنع الجرافة من اقتلاعها لان الشجرة رمز الثبات لفلسطين ولذلك ما قامت به نساء فلسطين أمس هي استجابة طبيعة نابعة من قلوب مؤمنة ممولة بالجهاد وتتمنى اللحظة التي يمن الله عليها بوقفه جهادية الى جانب أهلنا في بيت حانون ونحن نرى ونسمع ما يحصل في ونرى العرب والمسلمين بصفة رسمية لا يحركون ساكنا فليس أمامنا إلا ان نأخذ دورنا وخرجنا بمسيرة سليمة لا نحمل لا سلاح ولا عتاد وذهبنا الى حيث أهلنا في بيت حانون لنطالب القوات الصهيونية بالانسحاب وفك الحصار عن أطفالنا ونساءنا وهناك كثير من الشهداء يحتاجون الى دفن ولكن كعادتهم واجهونا بإطلاق النار والطائرات من فوقنا ولكن الحمد الله استبسلت نساء فلسطين بالأمس وواجهت كل هذه التحديات دون أي دافع الا من أنفسنا نحن. ما كان يجري في بيت حانون لا يترك إلنا في ليلة الجمعة نحن نسمع أخبار بيت حانون وتداعيات الموقف في داخل البلدة والإخبار التي تأتينا كل ثانية بان اليهود هدموا جزء من المسجد واقتربوا من المجاهدين وسيهدمون المسجد على رؤوسهم أو يخرج المجاهدين مستسلمين وأمام إباء المجاهدين وصلابتهم وعدم استسلامهم ونحن أصبح لدينا يقين بان ذخيرتهم قد انتهت, وبعلمنا بان المجاهدين لن يستسلموا فأصبح موتهم محقق لان هذا العدو لن يسمح إلا أن يعتقلهم أو يقتلهم وهو رأى ما رأي منهم استبسال ومقاومة في بيت حانون بدأت الأخوات من كل مكان يتصل بعضنا ببعض ماذا نفعل؟ أنبقى هكذا وأخواتنا في داخل البلدة يتصلن بنا ماذا ستفعلون ماذا نفعل هم يموتوا نحن نبقى أحياء فأجبناهم والله لن نتركهم للموت إما أن نموت معا أو نخرجهم أحياء هكذا المشاعر كانت.
فقررنا في هذه الليلة أن نتواعد جميعا الساعة السابعة صباحا وان نلتقي عند كف بيت حانون وهو مدخل البلدة وبدأنا عبر إذاعة الأقصى نبث دعوة إلى جميع النساء في المنطقة الشمالية التوجه والتجمع الساعة السابعة في الموقع الذي حددنا لنقف وقفه مع أهلنا في بيت حانون ونرى ذلك ما يمكن أن نفعله لأننا لم نكن مستحضرين ما هو الموجود في ارض الواقع كل همنا أن نخرج وان نفعل ما يقدره الله لنا سبحانه وتعالى.

وتجمعنا فعلا الساعة السابعة، وكانت النساء على موعد وكان مشهدا لا يستطيع الإنسان ان يقف أمامه, أنت تشاهد الباصات والسيارات والنساء يتوافدن لان المساجد في المنطقة الشمالية في الصباح الباكر بالتكبير والنداء للنساء بالخروج والتوجه إلى المكان المحدد, وكان موقف نسائي بحت وفوجئ الجميع ومن هناك انطلقنا زاحفين ودخلنا البلدة وكان الموكب يسير بسرعة لن تتصورها كان شيء كان يحملنا قمنا بالاتصال بوسائل الإعلام ورقاقتنا ودخلنا البلدة من الجهة الغربية حتى وصلنا وجها لوجه مع القوات الإسرائيلية التي تحاصر اقرب منطقة للمسجد.
فوجئوا بنا واستمرت النساء في المسير, وكان عدد النساء أكثر من 1500 امرأة واشتبكنا مع القوات الصهيونية التي كانت تحاول أن تمنعنا من اجتياز المنطقة المحاصرة وتحت إطلاق نار كثيف من القوات الموجودة والتحليق لنا من كان طريق نحاول أن نسلكه فاستطاعت مجموعة من أخواتنا مما يزيد عن 500 امرأة اجتياز الحاجز ودخلنا إلى البلدة وتوجهنا إلى المنطقة المحاصرة.
ز
كنا قد دعونا أخواتنا في بيت حانون ان يبذل كل محاولة بان يلتقين بنا بالقرب من المسجد وفعلا أخواتنا من بيت حانون تجمعن وجئنا الى المنقطة المحاصرة والتقينا بأخوتنا هناك فكان هناك الجيش الإسرائيلي انشغل مع أخواتنا في بيت حانون في الداخل ونحن على النقطة الأخرى الخارجية حاولنا إشغال القوات الإسرائيلية , كان المطلوب منا ان نقوم بالتناوش مع القوات وإخواننا المجاهدون كان لهم خطة لاستغلال هذا الموقف وكان توفيق الله وخرج مجاهدونا سالمين.

كيف هذا بنصر الله سبحانه وتعالى, بعدها اشتدت الغضبة الصهيونية عينا فطاردوا أخواتنا في بيت حانون وأطلقوا النار عليهم, رجع منهم من جرى ليلتحق بنا نحن فاشتدت المواجهة بيننا وبينهم فاستشهدت امرأتان وجرح ما يزيد عن 15 امرأة بعضهن قد بترت أطرفهن.

وتم حصار ما يزيد عن 40 من أخواتنا داخل مدرسة بعد ذلك عبر الاتصالات مع السفير المصري مشكورا على جهوده والصليب الأحمر تم أجراء اتصالات وتم الإفراج عن أخواتنا المحاصرات في المدرسة والحمد الله.

    

 
استمع إلى:
صباح الخير يا بلادي
مركب من ورق
يا صوت

القائدة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دينية, سياسية | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر