أوردت جريدة التجديد مقالا مميزا اعجبنتي فوددت ان تشاركوني قراءته وهو بعنوان
وإذا النفوس سئلت: بأي ذنب فُجرت…؟ - بقلم محمد بولوز
لا تسعفنا عوامل وأسباب الانتحار الفردي لفهم ما يجري لأن''الانتحار الجماعي'' لهؤلاء الشباب بذات الطريقة ونفس الأسلوب تقريبا، تحيل على وحدة مصدر التوجيه والتأثير والفعل والتخطيط والتصميم، وتبقى عوامل الإحباط واليأس والكآبة والظلم والفقر والهشاشة والجهل بالدين أو سوء فهمه وغيرها من العوامل أمورا مساعدة للتعبئة والتجنيد، ولا تكفي وحدها في التفسير.
وأخطر التساؤلات في الأحداث الأخيرة هو: لماذا بالضبط تأتي هذه التفجيرات قبيل الانتخابات، شأن أحداث 16 ماي الإرهابية؟ لماذا يفضل هؤلاء الشباب تفجير أنفسهم على أن يقعوا في قبضة رجال الأمن؟ وهل كان في روع هؤلاء الشباب ''المنتحرون'' أن يكون تفجير ذواتهم أرحم لهم مما يسمعونه عن ظروف التحقيق والاعتقال التي قد تبلغ حد الاغتصاب والعبث بأعراضهم أو التهديد بفعل ذلك مع ذويهم وأقربائهم؟
لماذا لم يظهر أي أثر لبعض هؤلاء ''الانتحاريين'' منذ اعتقالات 16 ماي 2003 عند ذويهم بحسب ما قالوه للصحافة حتى سمعوا بخبر انفجارهم كما سمع بهم عموم الناس؟
لماذا خرج بعض المعتقلين السابقين أكثر حقدا ورغبة في الانتقام وقدرة على التعبئة لمشروعهم التخريبي، بما في ذلك تجنيد بعض أفراد عائلاتهم، فصار لدينا الحديث عن ما يشبه الأ













